الميرجهاني

123

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

وآله وسلم فأنبأ بذلك وأخبره بالليلة التي يجتمعون فيها والساعة التي تأتون فراشه فيها وأمره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه إلى الغار فأخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالخبر وأمرني أن اضطجع في مضجعه واقيه بنفسي فأسرعت لي ذلك مطيعا له مسرورا لنفسي بأن اقتل دونه فمضى لوجهه واضطجعت في مضجعه وأقبلت رجالات قريش موقنة في أنفسها أن تقتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما استوى بي وبهم البيت الذي أنا فيه ناهضتهم بسيفي فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الله والناس ثم أقبل على أصحابه فقال أليس كذلك قالوا بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام وأما الثالثة يا أخا اليهود فإن ابني ربيعة وابن عتبة كانوا فرسان قريش دعوا إلى البراز يوم بدر فلم يبرز لهم خلق من قريش فانهضني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع صاحبي رضي الله عنهما وقد فعل وأنا أحدث أصحابي سنا